الجمعة، 14 مايو، 2010

بسم الله الرحمن الرحيم
ياليلُ هل سَمعِتَ ما كان بينى وبينِّها
يا ليلُ هل سَّمِّعتَّ دقاتُ قلبى تُناديها فى عُشها
ياليلُ أأحسستَ بنبضاتَ قلبى تُغنى لحنها
أرأيت عقلى يتفحصُ فى هُيام بسماتِّ ثغرِّها
أحببتُها نعم وأُّقسمُ أنى لم أُحبَ غيرُها
هى حُبى وإشتياقى هى السحرُتُنادينى بصوتِّها
أتُخبِّرُها عنى.أتنقلُ لها ما يجيشُ بصدرى نحوها
ياليلُ أخبرها أنى سأظلُ دوماً حبيبُها
ُأحبُكِ أنتِ أُحبُكِ وإنى لصادقٌ حينَ قُلتُها
يا حبيبتى إسألى الليلَ ليقول إنَ الحُبَ بَعدكِ سينتهى
إسألى الشمسَ التى تتوارى فى ظِلِّها
إسألى القَمَرَ الذى يولَّدُ فى ليلٍ داكِن.. وبعدها
إستشعرى وتيقنى أنكِ صورةٌ لا يوجدُ مثلُها
أنكِ عندى أجملُ من كُلِ إمرأةً عَرِفتُها
أنكِ حُبٌ لن يَغيبَ عن خَاطِرى.أنتِ معَانٍ عَرِّفتُها
ذابت وإنصَهرَت فى دمى فصارت من المُستَحيلِّ فصلُها
حُبَكِّ فى جسدى يسرى إمتَّلَكَ قلبى وقتها
فآهٍ من عذابَّالبُعدِ..آهس تَصرُخُ بعيداً وحدها
ياليلُ أُّقصُصّْ عليها ما يجولُ بخاطرى..قُل لها
أنبأها عن وحشتى بدونِها وما أُلاقيهِ فى حاضرى
أخبرها بأنَ حُبُها ينمو ويكبُرُ يملء ناظرى
يَنعَمُ القلبُ بذِكرِّها يتوقُ للحظةِّ ضَمِّها

السبت، 1 مايو، 2010

رسائل من الغُربة

  1. وبأكتبلك فى ليل مُشتاق وبأحلم ينتهى بُعدى
  2. بأحلم يوم ما ألقاكى تكون الغنوة اللى تجمعنا
حنين وغرام وأحلام حلوة بدون كوابيس
أحلام صافية من الأحزان بتتهامس وتتواعد
وكُل يوم علينا يفوت يأكد حلمنا الموعود
بحبك ويوم ماحألقاكى حأطفى فيا نار الشوق
وأعيش أجمل سنين عُمرى اللى ضاعت ويا أحزانى
صراعى طويل مع الغُربة مع البُعد والحرمان
وبين الذكرى والأحلام بألاقى بسمتك زادى وزوادى
وقلبك ينده على قلبى يقولُه تعالى وكفاية
دا يوم جانبى بألف سنين بعيد عنى ما تحرمنيش
من الإحساس بإنك نار تدفينى ما تكوينى
بإنك إنتَ صوت حُبى بَنَاَدى عليك ومُشتاقلَك
ونفسي ِنلتِقى يا زمان بعد سنين من الحرمان
وأشوف تانى حبيب قلبى ينادينى بشوق وحنان
ويهمس فيا جوايا بألف جواب على سُؤالى
عُمرى مانسيت إنك حلمى اللى عايش بيه
وليه يا حُبى حأنساكى دا حلمى إنى ألقاكى
بعد سنين من الغُربة وأعيش إحساسى وياكى
نعيش اللحظة والمكتوب نِرَجع إسمنا المشطوب..وحأكتبلك

الجمعة، 30 أبريل، 2010



بسم الله الرحمن الرحيم


وبأكتبلك فى ليل مُشتاق وبأحلم ينتهى بُعدى


وبأكتبلك وكُلى أمانى أشوفك تانى يا حُبى


فى يوم موعود مستنى أعود ليكى بأحلامى


دراع مفرود وقلب حنون يناديكى يا عُمرى


حاشيلك جوه نِن العين وأطوف بيكى فميادينى


وأعيش ذكرى سنين غُربة بعيد عنك ومُشتاقلك


مابين الليل وساعاته باعيش وبسمِتِك جانبى


سعيد محتار ليل ونهار وصورة يحاوطها ألف جدار


جدار البُعد والحرمان بتقتل بالحنين صبرى


باشوف بعنيكى أحلامى وأوهامى فى ليل أبيض


وعُمر نهار القُرب ماحايبعد وشمس الحُب مُش هاتغيب


باشوف فيكى ووياكى سنين العُمر اللى باقية لى


ما بين أبيض وبين إسود ولون حُبنا الوردى


وباشتاقلك كتير وساعات بنتلاقى فى الأحلام


وكتير نتلاقى بين جُدران البُعد والمسافات


بحبك لو قلتها بدموع حتروى كُل ورد الكون


بحبك ونفسى مُلتاعة ومُشتاقة لساعة قُرب تجمعنا


سنين تجرى وبتعَدى بدون إحساس يحركها ويحييها


وكُثل ما نلقى وِش بَشُوش بنتفاءل بيوم نرجع ونتعانق


وندوب جوه أحلامنا ونحلم فوقها حلم جميل


ونِنقل كُل إحساسنا بنار الغُربة دى لمواويل


نعيش بيها نعيش ليها نعيش سوا نرددها


فى كُل مكان وكُل زمان دىشاهدة علينا بنتعذب


بنُصرُخ فىجدار مصموم بصوتنا اللى كان مكتوم.وبأكتبلك

الاثنين، 12 أبريل، 2010

العِشق


عَشِقتُ الحُبَ فى سِحر عَينَكِ يوم إلتقينا ...............

يومَ تلاقت أنغام ُالهوى على شاطىء بحرينا.

يوم وُلِدَت قصة ٌللحُب ِوأنبتت فى بستان قلبينا........

يوم إنطوت صفحة ُالألم فشربنا وإرتوينا .

وتدفقت مشاعرَ الحُب ِ فى شرايين ِالقلوب ِ فإنتشينا...

وتفتحت زهورٌ ذََبُلَت جذورُها يوم إلتقت روحينا

هل تذكُرين حبيبتى يوما ً كيف إلتقينا................

كيف إلتقت عَينانا.كيف وُلِد َالحُبَ فى قلبينا.

هل تذكُرينَ النظرة َ الأولى وكيف إبتدينا...........

وكيف إلتقت أرواحُنا وأضاءت نجومَ سَمائينا.

هل تذكُرينَ الكلمة َالأولى وكيف تحركت بها شفتينا

وكيف خطت أقلامُنا سطورَالحُبَ فى صفحتينا.

وشدت طيور الحب ترُقص على أنغام لحنينا.....

وتلألأت مصابيح الهوى تنشر نورا ًينبعث من مقلتينا

أشعُرت ِ بما شَعُرتُ به لحظة تلامُس خدينا.....

حين تشَابَكت أيدينا فإحتوت مشاعرُنا فى محيط كفينا

وتلاقت عُيُونُنا غراما ً يرقُص على أنغام ِصمتينا...

و صَمتُنا يَحمِلُ آهاتِ العشقِ ِيرسمُ بسمة ًوجهينا

وفرحة ُإحساس ٍبكر ٍيعلو يُرَفرِفُ بجَناحَينا.......

وينبضُ قلبى وفؤادِك فرحا حُمرة ُ خجل ٍتُندى جَبينيَنا.

ألوان الطيف ِتنزع ُعنا سِترَ وشاحينا..............

تُهدينا أجملُ ما فيها تمتِزجُ عطوِر الزهرِ بلونينا !!!!


الأحد، 11 أبريل، 2010

إنكسار



صدقينى فما احسست منك غير الالم غير الشجن ...
صدقينى لاأدرى ماذا أقول أو أكتب فإنى من عذابى وهوانى ويأسى منك أهرب...

صدقينى لوقلت أنى قد كرهت الحب وإنطفأت شموع الهوى فى قلبى الذى أجدب.

صدقينى فما أحسست من غير الألم غير الشجن.ندم يساوى كل حنين مضطرب....

يا إمرأة أنت واحدة من ملايين النساء تحملين بين راحتيك مرالشقى ولحظ الجفاء.

ترسمين النور بين شعاب الفلا و دروب العراء.نور مظلم ليس فيه الأمل أو لحظة ضياء.

كيف تنعمين بما أنت فيه من بلاء كيف تشعرين بالرضاونفسك ممتلئة بالوباء.

صدقينى لن تنعمى يوما بالثناء فالزمن كفيل أن يهزم ما بك من كبرياء

عند ذلك لاتقولى أنى قد كسرت العهد أو تقولى أنى أهرب من نعيم لم أحيا فيه بعد.

أوتقولى بأننى كنت السبب أنت من أجبرنى على الهجر على البعد على أن أعيش فرد.

وحيدا ألملم جروحى أبغى عنك البعدأنزوى وحدى كسيرا عليللا ولن أفكر فى المرد.

لحظة قد دنت وإقتربت لست أدرىلكنها آتية أحسهاتقترب تكاد تلامس صدرى.

عندها لو أنها حضرت سوف ترين هجرىستحسين أنى لم أقل غير الصدق عمرى.

عندها سوف تخسرين حتى مر صبرىوستذرفين الدمع يومها عند قبرى.

يومها فقط ستعضين أصابع الندم ستدركين أنى لم أكن كيانا من عدم.

ستعرفين أنك قد ظلمت نفسك باقدم تتحسرين بلوعة على ما فعلت فى ألم.

وتعرفين عندهاأنك قد تجرعت السقم وأنك لم تحملى فى قلبك إلا أعاصيرا وحمم.

إنتظرى وأنا معك منتظر. لحظة وداع لحظة فراق للأبد لحظة حقيقة بلا خداع.

تكشف لك ما قد كان من ضياع ما تجرعة قلبى من يديك من صواع.

مرارة ما فيه تذوقى لتعرفى أى سُم ٍ أشربتنيه بلا إرتداع.

بكل ما تملكين من قسوة ٍ حرقت ِقلبى لم تعرفى معنى المودة أشعلتِها نارا ً قتلت ِحُبى.

صرخ صمتى لم تسمعى لم تحُسى لم تكُفى .ضاق صدرى واختنق تاه دربى.

ضاع الحنان ُمع الجفا ضاع الأمل ضاعت معانى لن تعرفيها إلا بقربى.

تأملى تأملى ما قد مر بك من زمن تذكرى كم ألقيتنى كما ًمُهملا ًفى المحن.

لتعرفى ماذا فعلت ِ ماذا جنيتى من الشجن لتعلمى ماذا تحملت ُ وكيف صبرت ُعلى العفن،

عفن المشاعر مُرُها كعفن ِميت ٍ قد نتن ظل حائرا ًتائها ًيبحث يُنقِبُ عن كفن.

هيهات حين تتذكرى أن تندمى أو تأسفى فليس مثلُك ِمَن يشعُرُبالأسى أو يُرهَف ِ.

أنت ِ من تحملين كل ظلم ٍ مجحف ِأنت التى قد صنعت ِ كل ألم ٍ مُدلف ِ.

أنت التى ستكتوى بنار الظُلم ِلتعرفى أن الحياة َبهجة ٍ أفراحُها لن تختفى.

الاثنين، 5 أبريل، 2010

من أنت ....

لاتقولى أنك عرفت الحب معى........
فما كان كان........
خلاصٌ من حياةٍ رتيبةٍ عشتيها بين ممنوع ٍ ...ومرغوبٍ ...وطرح ٍمن الجوى والحرمان.....
حرمان ٌمن أشياء َ قد عَلمتِ بأنها حق ....بيد أنكِ لم تستطيعى أن تقولى أنه حق ...
وأننى الطريق للخلاص من ظلمة أيامك التى إنزوت..........
آه ِمن كل هذا وذاك .....أين أنا وقد عشتُ مرا وصبا وصدا وهجرا.............
كأننى حبيس ظلمة كانت ومازالت ترتدى عباءة الأنثى وصوت البلبل الذى إختنق.....
كيف تنامين مسترسلة فى أحلام هادئة............
أنت مَن أشقانى وآلمنى أم تراكِ تتلذذين بآهات مكتومة تخرج من صدرى.........
ويحَك لست سوطا تعذبين به من شئت لست نارا تكوين من أردت...............
أنت واهية ...واهمة لو إعتقدت أنك قد ملكت ِ ...فأنت ِلا تملكين إلا الفراغ.............
إنما هو الوعد الذى قطعته...........ولست ممن يحنث وعده .......
أخبرينى كيف تنامين هادئة...أين الضمير الذى رأيته يوما منجلى..............
أى عذابٍ وأى هوان ٍ ترقُبين.... أخبرينى من أنت حتى أستريح..............